Within global efforts for energy transition, a sustainable future and greener world, and in line with Egypt’s Vision 2030, under the patronage of his excellency Eng. Tarek El Mulla, Minister of Petroleum and Mineral Resources, a memorandum of understanding was signed between the “Center of Excellence for Energy Transition” and the Norwegian company Carbon Limits.
The Center of Excellence for Energy Transition, a consortium between EPROM and ENPPI, is the first establishment of its kind to serve the petroleum sector and all energy sectors in Egypt and Africa in the field of energy transition. The center provides top notch technologies and solutions for energy efficiency, decarbonization, services, theoretical and practical training within the oil and gas sector as well as other energy sectors in Egypt and Africa.
The signed MOU comes as a major step in realizing the petroleum sector’s vision in energy transition. It creates the framework for cooperation in the field of measurement and reduction of greenhouse gas emissions using the latest measurement and abatement technologies.
Eng. Alaa Hajar confirmed that the Egyptian state supports cooperation with all the leading international institutions in the world that want to invest in the field of green energy and carbon reduction in a way that helps success of the state’s strategies to be one of the most important markets in this field and a center for trading energy.
Then Eng. Hossam Asaad, stressed that there are great opportunities to implement energy transition projects in Egypt, pointing out the importance of the center’s goals aimed at supporting public and private energy entities in Egypt and Africa for a sustainable future.
Later on, Mr. Benjamin Harris stated that Egypt has multiple energy sources and therefore plays a vital role in developing strategies for carbon emission reduction.
Regarding cooperation in the field of renewable energy, Hilde Klemtsdal stated that Norway is proud to be part of this ambitious and pioneering project in Egypt noting that Norway has a proven track record in this field and long experience in developing and financing projects in the field of clean energy.
إيبروم وإنبي يوقعان مذكرة تفاهم مع كاربون النرويجية لتطوير إستراتيجيات خفض الانبعاثات
في إطار التوجه العالمي نحو الحفاظ على البيئة وتعظيم الموارد وتطوير استراتيجية التحول الطاقي، واتساقاً مع رؤية مصر ٢٠٣٠، وبرعاية المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية تم توقيع مذكرة تفاهم بين «مركز التميز للتحول الطاقي» التابع لقطاع البترول وشركة كاربون ليميتس النرويجية المتخصصة في قياس انبعاث غاز الميثان وخفضه من صناعة البترول.
الجدير بالذكر أن مركز التميز للتحول الطاقي والذي أُنشئ بالتعاون بين شركة إنــبى وشركة إيبروم يعد أول كيان استراتيجي متخصص لخدمة قطاع البترول والقطاعات كثيفة استهلاك الطاقة في مصر والقارة الأفريقية في تعزيز التحول إلى أنظمة الطاقة المستدامة ومنخفضة الكربون، وهو ما يعد أحد العناصر الرئيسية لإستراتيجية قطاع البترول لتحقيق خفض الإنبعاثات والتحول الطاقي. ويقدم المركز خدمات كفاءة الطاقة المبتكرة والحديثة، والتدريب النظري والعملي ونشر الوعي داخل قطاع البترول والغاز وقطاعات الطاقة الأخرى في مصر وفي دول أفريقيا.
وقع مذكرة التفاهم المهندس وائل لطفى مصطفى رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة إنــبى والمهندس حسام أسعد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة إيبروم والسيد بنجامين هاريس عضو مجلس إدارة وممثل شركة كاربون ليميتس النرويجية، وذلك بحضور المهندس علاء حجر وكيل وزارة البترول والثروة المعدنية للمكتب الفني ، وسفيرة النرويج هيلدا كليمتسدال والدكتور أحمد البلتاجي مدير قطاع المناخ والطاقة والنقل بالاتحاد الأوروبي، والدكتورة ثروت مقلد المدير الإقليمي (الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، والسيد كاتو كين ممثل وكالة اليابان للتعاون الدولي (جايكا) وممثلي البنوك الممولة وعدد من ممثلي السفارات ومن قيادات قطاع البترول ورؤساء شركات القطاع ومسئولي مركز التميز للتحول الطاقي.
وتأتى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها كخطوة جادة تعكس تنفيذ إستراتيجية قطاع البترول في مجال التحول الطاقي وفي تطوير إستراتيجية البترول والغاز منخفضة الكربون وإنشاء إطار للتعاون في مجال إزالة الكربون وخفض إنبعاثات الغازات الدفيئة المرتبطة بصناعة البترول والغاز وقطاعات الطاقة.
وقد ألقى المهندس علاء حجر كلمة أشاد خلالها بمركز التميز للتحول الطاقي مستعرضا الجهود المبذولة من كافة الأطراف، لافتاً إلى ثقته في أن المركز سيكون بمثابة حجر أساس في تنفيذ إستراتيجية قطاع البترول لتحقيق خفض الإنبعاثات والتحول الطاقي.
وأكد المهندس علاء حجر أن الدولة المصرية تدعم بقوة التعاون مع كافة الشركاء من المؤسسات الدولية والشركات العالمية التي ترغب في تنفيذ أنشطة واستثمارات في مجال الطاقة الخضراء وخفض الإنبعاثات بما يساعد على نجاح إستراتيجيات الدولة لتكون أحد أهم الأسواق في هذا المجال ومركزاً لتداول وتجارة الطاقة بكافة مصادرها. وأشار إلى ان جهود تنمية الطاقة الخضراء وخفض الإنبعاثات في قطاع البترول تعد جزءاً اصيلاً من توجه الدولة المصرية وإستراتيجيتها لمواجهة التغير المناخي، وهو ما يمثل فرصة كبيرة للتعاون مع الشركة النرويجية بعد استكشاف وتقييم الفرص الممكنة.
كما رحب المهندس وائل لطفي، والمهندس حسام أسعد بالحضور مؤكدين على أهمية اختيار شركة إنــبي شريكاً لشركة إيبروم في إطلاق مركز التميز للتحول الطاقي نظراً لما تمتلكه إنــبي من كوادر فنية متميزة في هذا المجال، وعلى التزامهما بدعم مركز التميز في انطلاقته لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة في إطار المنهجية العلمية والعملية التي يعمل بها قطاع البترول.
وقد أكد المهندس وائل لطفي في كلمته إن جهود المركز تتمحور حول أربعة ركائز رئيسية وهي: بناء القدرات والخدمات الإستشارية وإدارة البيانات والبحث والتطوير، وتمثل مذكرة التفاهم خطوة تعاونية للأمام في أهداف الأطراف المشتركة وتعكس التحديات التي يفرضها تغير المناخ وهي القضايا الحاسمة في عصرنا. لذا يسعى المركز لتقديم حلول طاقة مستدامة ومنخفضة الكربون من خلال تعزيز الوعي بالطاقة وخفض الإنبعاثات والتكيف مع تأثيرات تغير المناخ.
وفي كلمته أكد المهندس حسام أسعد أن هناك فرصاً كبيرة لتنفيذ مشروعات في مجال تحسين كفاءة الطاقة في مصر، لافتاً إلى أهمية أهداف المركز الرامية إلى دعم كيانات الطاقة العامة والخاصة في مصر وأفريقيا لتصبح أكثر فعالية في استخدام الطاقة والاستجابة الذكية لقضايا كفاءة الطاقة. وأكد على أهمية التعاون مع شركة كاربون ليميتس الذي يعزز عملية التحول إلى أنظمة الطاقة المستدامة ومنخفضة الكربون.
وقد صرح السيد بنجامين هاريس إن مصر تتمتع بمصادر طاقة متعددة ولذلك تلعب دوراً حيويا ليس فقط كبلد غنى بالثروات ولكن أيضاً كأحد العناصر الأساسية في مجال خفض الكربون وتطوير الإستراتيجيات المتعلقة بهذا المجال. وأكد على بذلهم قصارى جهدهم للتعاون في مجال تعزيز أنشطة التحول الطاقي في قطاع البترول المصري وتقديم حلول لمواجهة هذه التحديات سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وعن التعاون في مجال الطاقة المتجددة، أكدت هيلدا كليمتسدال أن النرويج فخورة بكونها جزءاً من هذا المشروع الطموح والرائد في مصر والمنطقة، مشيرة إلى أنه يوجد لدى النرويج سجل حافل في هذا المجال وخبرة طويلة في تطوير هذه المشروعات وتمويلها. وأعربت السفيرة النرويجية، عن سعادتها البالغة بحفاوة الاستقبال، واعتزاز بلادها الدائم بالتعاون مع مصر في المجالات المختلفة، وتقديم الدعم للاستفادة من خبرات الجانب النرويجي في مجال الطاقة النظيفة، مشيدة بمشروعات الطاقة المنفذة في مصر بواسطة الشركات النرويجية.








